رسالة الى الاهة الحب...
ماذا اعطيكى
اجيبينى
قلقى , الحادى , غثيانى...
قالها نزار و أقولها من بعده و أزيد على عرضه حياتي و مماتي و جنوني و خوفي و شجاعتي و كل نقطة في جسدي و كل قطرة من دمي...
رغم كل الحب الذي أقسم أنه أصبح أقدس من كل المعتقدات, رغم غرقي غرقا ما بعده غرق و رغم تعبيري و تعبيري و تعبيري حتى أني بدوت غريبا عن مجتمعي الذي لا يعرف التعبير, رغم كل التضحيات اللتي اقترحتها كأني مفاوض فلسطيني,رغم أن حبي لها كان سيدفع الفلسطيني لمعانقة الاسرائيلي و هذا الأخير لتقبيل ذلك الاخر حتى, الا أن شيئا أبى الا أن يبقى عالقا بيننا و كأن الحياة تعرفني و تضعني في قائمتها السوداء حيث كل الموجودين هناك محرومون أو بالاحرى معاقبون عن ذنب لا يعرفونه, فكلما أحببت شيئا الا و وجدت حيطانا بيني و بينه, فقدت الكثير في حياتي فمن أبي الى حيببتي السابقة الى ذكرياتي و هويتي, للان لم أعتد على ذلك حيث أنني تعودت دائما على انتظار كل ما هو جميل,تعودت أن أبتسم بعد المعاناة و أقول بيني و بين نفسي كالغبي " الاتي أجمل " يأتي الشيء الجميل و يخترقني, يمزقني و يلكمني على وجهي و يقطعني ويتركني غارقا في دماء اليأس و الشوق الذي لا يدفعني- و أقولها و بكل ضعف - الا الى البكاء.
فكم بكيتك اليوم يا حبيبتي, كم تمنيت اليوم أن يكون بالفعل هناك الاه يسمعني و يسمع دقات قلبي المضطربة شوقا لك. كم تمنيته أن يكون ذلك الأب و الاخ و المحب لنا, لأدعوه و أدعوه و أدعوه كي نكون لبعضنا لا لشيء الا لأن أمنحك حياتي.لا مجيب !لا أعرف, لكن المقدس يجب أن يموت...الحب الجميل في داخلي يجب أن يدفن و يضيع الى الأبد, كم تمنيته لأخرى كانت ستبادلني اياه, فالمشاعر لا تستحق الموت لأنها من الأقداس, لا أرى الا معاناة و دموعا كثيرة تنتظرني لأني داخل الى مواجهة وحش في داخلي, أحب ذلك الوحش أحب ذلك الحب الذي منحته اياك, كان نقيا كبشرتك حبيبتي, طاهرا كروحك المرحة, رقيقا كعيناك عندما تنظران الي...لا أريد قتلك أيها الرائع, كم حلمت بأن تعيش و تتسرب الى قلبها و تدفعنا لأن نعيش, كم تمنيت أن أخذ يدها في يدي يوما و نحن في الطريق, كم مت من مرة و أنا أقول لها '' أحبك '' لتقتلني باجاباتها اللتي كانت كل شيء الا '' و أنا أيضا أحبك '' كم تمنيتها أن تقولها لي بفرحها الطفولي العذب, كم اشهيت أن يكون مخولا لي ضمها و تخبئتها في داخلي, تقبيل جبينها, عيناها, وجنتيها, كم أحلم بشفتيها, كم أشتهي ضمهما بشفتي في قبلة حب انسانية تجعل جسدها الرقيق يرتعش بين ذراعي, كم حلمت بها نائمة قربي حتى يتسنى لي أن أسبح في ملكوتها و هي نائمة, كانت أجمل لوحة رأيت في حياتي.
سيضيع كل هذا, فأنا أرى الضياع قادما...يحمل ابتسامته الساخرة كالعادة, أفكر أحيانا أنه ربما سيعرفني و يعطف لحالي فقد تعود أن يجدني دائما في طريقه ليأخذ كل شيء مني, كم أتمنى أن يخلق الاه في هاته اللحظات الأخيرة جميلا بلحيته البيضاء و ابتسامته الحنونة و قدراته السحرية و ينقذني من المخلوق الشرير, كم أتمنى أني أعيش في احدى قصص الخيال حيث لا ترضى الجنيات الجميلات الدائمة الشباب بضياع حب مقدس بين حبيبين فيتدخلن لينقذن كل شيء بمعجزاتهن و ابتسامتهن على وجوههن فيلتقي الحبيبان مرة أخرة و يتعنقان تحت رقص الكون بأسره, حبي لها يستحق حدوث المعجزات, كان أجدى للاله المزعوم أن يمنحني تلك القدرة لأنقذ بها حبي على أن يمنحها لأنبياء لم يدعو الا للقتل و الدمار بين البشر ,فالحب هو ما يستحق حدوث المعجزات و ليس الدعوة الى كره الاخر . حبي لها يستحق حدوث أكبر المعجزات.
ماذا يجب أن أفعل الان ؟ هل علي أن أختبىء منها وراء الأشجار, هل يجب أن ألعب دور القوي الغبي بأن أتظاهر بأني لا أحتاجها في حياتي ؟ لا أشتاق لها ؟ لم أعد أحبها ؟ كيف سأواجه كل مشاعري اللتي تفيض مني ؟ كيف أواجه رقتها و حنانها و حبها للاخر ؟ كيف أنام كل ليلة دون أن تأتي الفراشة الجميلة لتقلق راحتي و تبعد نومي ؟ ألفت حبيبتي, ألفت وجودها بجانبي و حتى ولو بصفة صداقة, هل سنبتعد عن بعضنا بالفعل ؟ هل ستدخل صباحا لتراني نشيطا, ضاحكا و مبتعدا بوجهي عنها كأني لم أرها ؟ سأبدو غبيا...سأكون مجروحا, سأبكي من أجلك حبيبتي...كم أخشي أن لا تقتلي في داخلي, كم أخشى أن لا يموت حبك..!
كم أحلم أن تكون مخاوفي هاته مجرد كوابيس, كم أحلم أن يكون ظني بأنك ستتركينني سرابا, كم أحلم أن تحدث المعجزات فتتراجعي عن قراراتك القاتلة ,كم أحلم لو أني نظمت لك هاته القصيدة فتتفهمي حبي و اشتياقي و تعلق حياتي بك فيظهر الاله و يرسل الجنيات فتحدث المعجزات ولا تتركينني حبيبتي
وعدتك أن لا أحبك...
ثم أمام القرار الكبير جبنت ...
وعدتك أن لا أعود ...
وعدت...وأن لا أموت اشتياقا ...
ومت...
وعدت مراراً وقررت أن أستقيل مرارا ..
ولا أتذكر أني....... استقلت
وعدت بأشياء أكبر مني
فماذا غداً ستقول الجرائد عني..
أكيدا ستكتب أني......... جننت...
أكيد ستكتب أني.............. انتحرت ...
وعدتك أن لا أكون ضعيفاً.......
وكنت...
وأن لا أقول بعي شعراً........
وقلت ....
وعدت بألا وألا و ألا ..
وحين اكتشفت غبائي ....
ضحكت...
وعدتك أن لا أبالي بشعرك
حين يمر أمامي
وحين تدفق كالليل فوق الرصيف....
صرخت
وعدتك أن أتجاهل عيناكي
مهما دعاني الحنين
وحين رأيتهما تمطراني نجوماً....
شهقت
وعدتك أن لا أوجه أي رسالة حب إليك
ولكني رغم انفي كتبت
وعدتك أن لا أكون في أي مكاناً تكونين فيه
وحين عرفت أنك مدعوة للعشاء
ذهبت...
وعدتك أن لا أحبك
كيف ...وأين ...و في أي يوم وعدت...
لقد كنت أكذب من شدة الصدق ..
والحمدلله أني كذبت...
وعدت بكل برود وبكل غبائي بإحراق كل الجسور ورائي
وقررت بالسر قتل جميع النساء
وأعلنت حربي عليكي ..
وحين رأيت يديك المسالمتين
اختجلت
وعدت بألا وألا و ألا
وكانت جميع وعودي دخاناً وبعثرته في الهوائي
و عدتك ألا أتلفن ليلاً
وأن لا أفكر فيك حين تمرضين
وأن لا أخاف عليكي
وأن لا أقدم ورداً
و تلفنت ليلاً على الرغم مني
وأرسلت ورداً على الرغم مني
وعدت بألا وألا و ألا
وحين اكتشفت غبائي ضحكت
وعدت بذبحك خمسين مرة
وحين رأيت الدماء تغطي ثيابي
تأكدت اني الذي قد ذبحت
فلا تأخذيني على محمل الجد
مهما غضبت ومهما فعلت
ومهما اشتعلت ومهما انطفأت
كنت أكذب من شدة الصدق
والحمد لله اني كذبت
وعدتك أن أحسم الأمر فوراً
وحين رأيت الدموع تهرهر من مقلتيك ....
ارتبكت
وحين رأيت الحقائب في الأرض
أدركت أنك لا تقتلين بهذه السهولة
فأنت البلاد
وأنت القبيلة
وأنت القصيدة قبل التكوين...
وأنت الدفاتر أنت المشاوير
أنت الطفولة
وعدت بإلغاء عينيك من دفتر الذكريات
ولم أكن أعرف أني سألغي حياتي
ولم أكن أعلم أنك رغم الخلاف الصغير أنا
وأني انتي
وعدتك أن لا أحبك
يا للحماقة ماذا بنفسي ....
فعلتلقد كنت أكذب من شدة الصدق
والحمدلله اني.....
كذبت..
وعدت أن لا أكون هنا بعد خمسه دقائق
ولكن إلى أين أذهب
إن الشوارع مغسولة بالمطر...
إلى أين أدخل ....
إن مقاهي المدينة مسكونة بالضجر
إلى أين أبحر وحدي...
وأنتي البحر وأنتي السفر.
فهل ممكن أن أظل ..لعشر دقائق أخرى
حين انقطاع المطر...أكيد أني سأحل ....
بعد رحيل الغيوم ...
وبعد هدوء الرياح
وإلا سأنزل ضيف عليكي إلى أن يجيء الصباح
وعدتك أن لا أحبك مثل المجانين في المرة الثانية
وأن لا أهاجم مثل العصافير أشجار تفاحك العالية
وأن لا أمشط شعرك حين تنامين
يا قطتي الغالية
وعدتك أن لا أضيع بقية عقلي
إذا ما سقطتي على جسدي
نجمةَ حافية
وعدت بكبح جناح جنوني
ويسعدني بأني لا أزال شديد التطرف
حين أحب
تماماً كما كنت في السنة الماضية
وعدتك أن لا أخبئ وجهي
بغابات شعرك طيلة عام
وأن لا أصيد المحار
على رمل عينيك طيلة عام
فكيف أقول كلاماً سخيفاً ....كهذا الكلام
و عيناكي داري .......
ودار السلام
وكيف سمحت لنفسي
بجرح شعور الرخام
وبيني وبينك خبزاً.....
وملكاً.......
وسكب نبيذا...
وشدو حمام
وأنت البداية في كل شيء
ومسك الختام
وعدتك أن لا أعود ....
وعدت..
وعدتك أن لا أموت ....
ومت
وعدتك بأشياء أكبر مني
فماذا بنفسي
فعلت
لقد كنت أكذب من شدة الصدق
والحمدلله أني
كذبت...
وعدت بأشياء أكبر مني
فماذا غداً ستقول الجرائد عني..
أكيدا ستكتب أني......... جننت...
أكيد ستكتب أني.............. انتحرت ...
وعدتك أن لا أكون ضعيفاً.......
وكنت...
وأن لا أقول بعي شعراً........
وقلت ....
وعدت بألا وألا و ألا ..
وحين اكتشفت غبائي ....
ضحكت...
وعدتك أن لا أبالي بشعرك
حين يمر أمامي
وحين تدفق كالليل فوق الرصيف....
صرخت
وعدتك أن أتجاهل عيناكي
مهما دعاني الحنين
وحين رأيتهما تمطراني نجوماً....
شهقت
وعدتك أن لا أوجه أي رسالة حب إليك
ولكني رغم انفي كتبت
وعدتك أن لا أكون في أي مكاناً تكونين فيه
وحين عرفت أنك مدعوة للعشاء
ذهبت...
وعدتك أن لا أحبك
كيف ...وأين ...و في أي يوم وعدت...
لقد كنت أكذب من شدة الصدق ..
والحمدلله أني كذبت...
وعدت بكل برود وبكل غبائي بإحراق كل الجسور ورائي
وقررت بالسر قتل جميع النساء
وأعلنت حربي عليكي ..
وحين رأيت يديك المسالمتين
اختجلت
وعدت بألا وألا و ألا
وكانت جميع وعودي دخاناً وبعثرته في الهوائي
و عدتك ألا أتلفن ليلاً
وأن لا أفكر فيك حين تمرضين
وأن لا أخاف عليكي
وأن لا أقدم ورداً
و تلفنت ليلاً على الرغم مني
وأرسلت ورداً على الرغم مني
وعدت بألا وألا و ألا
وحين اكتشفت غبائي ضحكت
وعدت بذبحك خمسين مرة
وحين رأيت الدماء تغطي ثيابي
تأكدت اني الذي قد ذبحت
فلا تأخذيني على محمل الجد
مهما غضبت ومهما فعلت
ومهما اشتعلت ومهما انطفأت
كنت أكذب من شدة الصدق
والحمد لله اني كذبت
وعدتك أن أحسم الأمر فوراً
وحين رأيت الدموع تهرهر من مقلتيك ....
ارتبكت
وحين رأيت الحقائب في الأرض
أدركت أنك لا تقتلين بهذه السهولة
فأنت البلاد
وأنت القبيلة
وأنت القصيدة قبل التكوين...
وأنت الدفاتر أنت المشاوير
أنت الطفولة
وعدت بإلغاء عينيك من دفتر الذكريات
ولم أكن أعرف أني سألغي حياتي
ولم أكن أعلم أنك رغم الخلاف الصغير أنا
وأني انتي
وعدتك أن لا أحبك
يا للحماقة ماذا بنفسي ....
فعلتلقد كنت أكذب من شدة الصدق
والحمدلله اني.....
كذبت..
وعدت أن لا أكون هنا بعد خمسه دقائق
ولكن إلى أين أذهب
إن الشوارع مغسولة بالمطر...
إلى أين أدخل ....
إن مقاهي المدينة مسكونة بالضجر
إلى أين أبحر وحدي...
وأنتي البحر وأنتي السفر.
فهل ممكن أن أظل ..لعشر دقائق أخرى
حين انقطاع المطر...أكيد أني سأحل ....
بعد رحيل الغيوم ...
وبعد هدوء الرياح
وإلا سأنزل ضيف عليكي إلى أن يجيء الصباح
وعدتك أن لا أحبك مثل المجانين في المرة الثانية
وأن لا أهاجم مثل العصافير أشجار تفاحك العالية
وأن لا أمشط شعرك حين تنامين
يا قطتي الغالية
وعدتك أن لا أضيع بقية عقلي
إذا ما سقطتي على جسدي
نجمةَ حافية
وعدت بكبح جناح جنوني
ويسعدني بأني لا أزال شديد التطرف
حين أحب
تماماً كما كنت في السنة الماضية
وعدتك أن لا أخبئ وجهي
بغابات شعرك طيلة عام
وأن لا أصيد المحار
على رمل عينيك طيلة عام
فكيف أقول كلاماً سخيفاً ....كهذا الكلام
و عيناكي داري .......
ودار السلام
وكيف سمحت لنفسي
بجرح شعور الرخام
وبيني وبينك خبزاً.....
وملكاً.......
وسكب نبيذا...
وشدو حمام
وأنت البداية في كل شيء
ومسك الختام
وعدتك أن لا أعود ....
وعدت..
وعدتك أن لا أموت ....
ومت
وعدتك بأشياء أكبر مني
فماذا بنفسي
فعلت
لقد كنت أكذب من شدة الصدق
والحمدلله أني
كذبت...
أحبك !
22/02/2008

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق